تحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم إلى القلب بشدة أو ينسد مساره. ويكون الانسداد في الغالب نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في شرايين القلب (الشرايين التاجية). .
ماهي النوبة القلبية؟ وكيف تحدث؟
لكي نعرف ماهي النوبة القلبية، فمن الضروري أولا أن نتعرف على مصطلح متلازمة الشريان التاجي الحادة (ACS)، وهو مصطلح يصف مجموعة من الحالات المرتبطة بانخفاض تدفق الدم المفاجئ إلى القلب. وتشمل هذه الحالات النوبة القلبية والذبحة الصدرية غير المستقرة.
أتحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم إلى القلب بشدة أو ينسد مساره. ويكون الانسداد في الغالب نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في شرايين القلب (الشرايين التاجية). ويطلق على هذه الترسبات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول اسم لويحات " تراكم هذه اللويحات متعارف عليه باسم تصلب الشرايين". في حالة تمزق إحدى اللويحات، قد تتشكل جلطة دموية. ويمكن لهذه الجلطة أن تسد الشرايين، مما يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية.
ولأن النوبة القلبية تشكل خطرا على الحياة فيجب معرفة أعراضها حتى ننتبه لها.
وتتضمن الأعراض الشائعة للنوبة القلبية:
  1. ألم في الصدر يشبه الإحساس بضغط أو ثقل أو ضيق أو ألم عاصر أو وجع.
  2. ألم أو انزعاج يمتد إلى الكتف أو الذراع أو الظهر أو العنق أو الفك أو الأسنان وأحيانًا يصل إلى الجزء العلوي من البطن
  3. عرق بارد
  4. إرهاق
  5. حرقة المعدة أو عسر الهضم
  6. شعور مفاجئ بالدوار أو الدوخة
  7. غثيان
  8. ضيق النفَس
الأعراض السابقة هي أكثر الأعراض الشائعة، ولكن يجب أن ننتبه الى أن أعراض النوبة القلبية تختلف من شخص الى آخر. فمثلا قد تشعر النساء بأعراض غير نمطية مثل ألم بسيط أو حاد في الرقبة أو الذراع أو الظهر. ويكون أحيانًا توقف القلب المفاجئ أول عَرَض من أعراض النوبة القلبية.
هل هناك عوامل تزيد من خطر حدوث النوبة القلبية؟
نعم، هناك مجموعة من العوامل التي يجب علينا أخذها في الاعتبار لكي نتجنب خطر حدوث النوبة القلبية مثل:
  1. التقدم في العمر: فالذكور أكثر من 45 عاما، والإناث بعد انقطاع الدورة الشهرية أو أكثر من 55 عاما أكثر عرضة من الأصغر سنا.
  2. ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار أو الدهون الثلاثية.
  3. الاصابة أو وجود تاريخ عائلي للاصابة بداء السكري، أو أمراض القلب أو السكتة الدماغية، أو مرض ارتفاع ضغط الدم.
  4. الوزن الزائد أو السمنة.
  5. تعاطي المخدرات غير القانونية.
  6. قلة النشاط الجسدي.
  7. التدخين والتعرض للتدخين السلبي لفترة طويلة.
  8. التغذية الغير صحية: فالنظام الغذائي مرتفع السكريات والدهون الحيوانية والأطعمة المعالَجة والدهون المتحولة والملح يزيد من فرص الإصابة بالنوبات القلبية.
  9. التعرض حاليا أو سابقا لكوفيد 19
  10. ارتفاع ضغط الدم، أو تسمم الحمل أو مرض السكري أثناء الحمل.
  11. التوتر والغضب الشديد.
  12. التاريخ العائلي للإصابة بالنوبات القلبية.
  13. الاصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة تزيد من خطر الاصابة بالنوبة القلبية.
بعد أن تعرفنا على العوامل التي تزيد من خطر حدوث النوبة القلبية والأشخاص الأكثر عرضة لها، هناك سؤال هام يجب أن نعرف جميعا اجابته وهو: كيف أتأكد إذا كانت الأعراض التي أشتكي منها هي لنوبة قلبية؟ واجابة هذا السؤال سنعرفها من:
تشخيص النوبة القلبية:
عادة ما يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتشخيص النوبات القلبية في غرفة الطوارئ. إذا كانت لديك أعراض النوبة القلبية، فسوف تخضع للفحص البدني، حيث سيقوم مقدمو الرعاية الصحية بالآتي:
  1. فحص نبضك.
  2. قياس مستويات الأكسجين في الدم.
  3. قياس ضغط الدم والاستماع إلى أصوات قلبك ورئتيك.
  4. سوف يسألونك أيضًا عن الأعراض التي عانيت منها.
  5. قد يطلبون من شخص كان معك وصف ما حدث.
  6. اجراء اختبارت لتشخيص النوبة القلبية.
ما هي الاختبارات التي سيتم إجراؤها لتشخيص النوبة القلبية؟
سيقوم مقدم الرعاية الصحية بتشخيص النوبة القلبية باستخدام ما يلي:
  1. اختبارات الدم.
  2. مخطط كهربية القلب (EKG أو ECG).
  3. مخطط صدى القلب.
  4. قسطرة الشريان التاجي.
  5. قسطرة الشريان التاجي.
  6. تصوير القلب بالرنين المغناطيسي.
  7. اختبار الإجهاد أثناء ممارسة التمارين الرياضية. اذا تأكدنا بالتشخيص السليم الاصابة بالنوبة القلبية، يجب البدء بتقديم العلاج فورا لتصحيح تدفق الدم واستعادة مستويات الأكسجين الطبيعية في الدم.
اعرف ماهو علاج النوبة القلبية؟
هناك نوعان من طرق علاج النوبة القلبية، اما العلاج الدوائي، أو الاجراءات الجراحية.
أولا العلاج الدوائي:
وتتضمن الأدوية الموصوفة لعلاج النوبة القلبية مايلي:
  • الأسبرين.
  • مذيبات الجلطات.
  • أدوية أخرى مضادة لتخثر الدم.
  • النيتروغليسرين.
  • المورفين.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • أدوية لضغط الدم تسمى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • الأدوية الخافِضة للكوليسترول.
ثانيا الاجراءات والتدخلات الجراحية:
في حالة سبق الإصابة بنوبة قلبية، يمكن اللجوء للجراحة أو غيرها من الإجراءات لفتح أحد الشرايين المسدودة. وتشمل الإجراءات والعمليات الجراحية المستخدمة في علاج النوبة القلبية:
  • رأب الأوعية التاجية وتركيب الدعامات (القسطرة): تُجرَى هذه العملية لفتح شرايين القلب المسدودة
  • (CABG) وهي جراحة قلب مفتوحة يأخذ الجراح خلالها وعاءً دمويًا سليمًا من جزء آخر من الجسم لإنشاء مسار جديد للدم في القلب.
بعد أن عرفنا طرق التشخيص وبعض طرق العلاج، فقد جاء دور تغيير نمط الحياة لتحسين صحة القلب والوقاية من التعرض للنوبة القلبية، ويتضمن تغيير نمط الحياة:
  1. ممارسة الرياضة: فممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تحسين صحة القلب. استشر الطبيب لمعرفة التمارين المناسبة لصحة قلبك.
  2. اتباع نظام غذائي صحي للقلب: تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح والسكر، أو قلل من تناولها. واستبدلها بالحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والبروتينات خفيفة الدهن، مثل الأسماك والبقوليات.
  3. الحفاظ على وزن صحي: فالوزن الزائد يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب. وإلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري.
  4. الإقلاع عن التدخين: هي واحدة من أهم خطوات تحسين صحة القلب. تجنب أيضا التدخين السلبي.
  5. التقليل من تناول الكحوليات
  6. إجراء فحوصات صحية بشكلٍ دوري:فبعض عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوبات القلبية -المتمثلة في ارتفاع مستوى كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري- ليس لها أعرض مبكرة ويتم اكتشافها عن طريق الفحوصات الدورية.
  7. السيطرة على مستويات ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.
  8. التحكم في التوتر: تعلّم طرق تخفف بها من حدة التوتر والضغط العصبي.

 

في ختام هذا الدليل الشامل للتعرف على النوبة القلبية، اتبع هذه النصائح لجسد سليم، معافى:
ابدأ فورا في تغيير نمط حياتك الى نمط صحي يحسن من صحة قلبك، يقيك من النوبات القلبية، ويحسن من صحتك العامة.
-وتابعنا لمزيد من المقالات التوعوية الهامة لصحتك.

شارك المقالة
WhatsApp
watsapp
Facebook
facebook

 

CV-1833-WEB-1124-1126-NEMAG